مرتكزات الإستراتيجية الوطنية لمحاربة الأمية

roi

الخطب الملكية السامية

“إن تحقيق القضاء على الأمية لا ينبغي أن يقتصر على العمل الذي تتحمل الحكومية مسؤوليته، ولكن يحتاج إلى التعبئة العامة. وإن أول ما ينبغي التنبيه إليه في هذه التعبئة، هو التوعية بأهمية دور المواطن في التنمية.
وأن هذا المواطن إذا تحرر من الأمية، فسيشكل رصيدا غنيا، واستثمارا حقيقيا لوطنه، وعنصرا فاعلا في تقدمه وتنافسية اقتصاده، ومواطنا مستوفيا لشرط مؤكد للمواطنة الكاملة في نطاق المجتمع العصري الديمقراطي

{ مقتطف من رسالة جلالة الملك محمد السادس بمناسبة إنطلاق مسيرة النور يوم 13 أكتوبر2003.}

” ” ننوه بهذه المناسبة، بالنتائج غير المسبوقة للبرامج الوطنية المؤطرة في مجال مكافحة الأمية، ولاسيما التي أطلقناها بالمساجد، منذ سنة 2004.

{ مقتطف من الخطاب الملكي لجلالة الملك محمد السادس بمناسبة عيد العرش ليوم 30 يوليوز2013.}

maroc

المرتكزات الدستورية

الدستور المغربي لعام 2011، الباب الثاني ”الحريات والحقوق الأساسية” الفصل 31

“ تعمل الدولة والمؤسسات العمومية والجماعات الترابية، على تعبئة كل الوسائل المتاحة، لتيسير أسباب استفادة المواطنات والمواطنين، على قدم المساواة من الحق في:
● الحصول على تعليم عصري ميسر الولوج وذي جودة؛
● التنشئة على التشبث بالهوية المغربية، والثوابت الوطنية الراسخة.

maroc

الميثاق الوطني للتربية والتكوين

{الميثاق الوطني للتربية والتكوين، الدعامة الثانية}

“ تعد محاربة الأمية إلزاما اجتماعيا للدولة، وتمثل عاملا محددا للرفع من مستوى النسيج الاقتصادي بواسطة تحسين مستوى الموارد البشرية لمواكبة تطور الوحدات الإنتاجية…
تتوخى برامج محاربة الأمية ضمن استراتيجية وظيفية، تمكين المستفيدين من بلوغ أهداف بيداغوجية ومعرفية تسمح لهم بتحسين درجة تمكنهم من عملهم أو بالاندماج في برامج للتكوين المستمر، قصد الرفع من مستوى كفايتهم ومهارتهم المهنية، وبالتالي تحسين إنتاجيتهم ومردوديتهم، مما ينعكس إيجابيا على حياتهم الشخصية وعلاقاتهم المجتمعية وتربية أطفالهم وتدبير حياتهم العملية

unesco

المرجعيات الدولية

مقتطف من إطار عمل بيليم

“إن دور التعلّم مدى الحياة يعد حاسما في التصدي للمشاكل والتحديات العالمية التعليمية. التعلّم مدى الحياة “من المهد إلى اللحد” يمثل فلسفة و إطارا مفاهيميا، ومبدأ تنظيميا لجميع أشكال التعليم، استنادا إلى مبادئ قيم جامعة وتحريرية وإنسانية وديمقراطية، وهو يتسم بالشمول، ويعد جزء لا يتجزأ من تصور المجتمع القائم على المعرفة. ونحن نؤكد مجددا على الأعمدة الأربعة للتعلّم حسبما أوصت بها اللجنة الدولية بشأن التعليم للقرن الحادي والعشرين وهي: التعلّم من أجل المعرفة، والتعلّم من أجل العمل، والتعلّم من أجل البقاء، والتعلّم من أجل العيش معا.